17 يناير 2022 م


29 مايو 2020 م 372 زيارة

عربية WORLD NEWS متابعات :اليمن حقاً في خطر التمزق، وخطر كورونا، اجتمعت على أهلنا في اليمن الحبيب جوائح لو صبت على الجبال لأذابتها، ولكن الله سلم، من أخطرها جائحة الصراعات الداخلية، والأطماع الإقليمية، والحروب المدمرة، وجائحة الفقر والبطالة حتى تجاوزت نسبة الفقر ٩٠ ٪ مع جائحة كورونا في ظل انهيار النظام الصحي.

إن تقرير الأمم المتحدة اليوم كان مقلقاً بل مفزعاً لكل مسلم ولكل إنسان فيه الإحساس بالإنسان، وتاريخ اليمن وشعبه الطيب الذي قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح : (الإيمان يمان والحكمة يمانية) ففد ذكر البيان الأممي أن ١٢ مليون طفل، و٦ ملايين امرأة، يواجهون مخاطر كبيرة مختلفة، منها : المخاطر الصحية، والفقر، والبطالة..

وإن نسبة الوفيات في عدن بسبب جائحة كورونا تمثل أعلى مستويات الوفاة في العالم، حيث تصل إلى ١٧٪ لقد تأثرت واقشعر جلدي، ودمعت عيني من هول هذه المصيبة على أهل اليمن، لذلك من باب الإحساس بالمسؤولية أطالب الدول العربية المجاورة، وأمتنا الإسلامية كلها بهبة جماعية، وفزعة إيمانية، وإحساس أخوي لإنقاذ اليمن وشعبه الطيب من هذه المخاطر،

وأطالبهم بنسيان الخلافات والصراعات أمام هذه الفجائع الموبقات، فوالله الجميع مسؤولون أمام الله ثم أمام الأجيال اللاحقة، عن نفس واحدة تموت بسبب الإهمال وعدم الإنقاذ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : (من نفس عن مؤمن كربة نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) أيها الإخوة اليمنيون المتقاتلون ويا أيها الحوثيون تقع عليكم المسؤولية الكبرى فتتحملون مسؤولية موت هؤلاء بسبب المجاعة أو الأمراض والجوائح، فتصالحوا، أو اتركوا الخلاف واصرفوا قيمة ما تصرفونه في الحرب.. في علاج هؤلاء المرضى الذين هم أهلكم وإخوانكم، ويا أيتها الدول المشاركة في الحرب اليمنية، اتقوا الله وانظروا إلى ما آلت إليه أوضاع اليمنيين سياسياً واجتماعياً وصحياً، واقتصادياً، فاتقوا الله تعالى وأنقذوا المرضى والفقراء من الموت بدل الحرب المدمرة.

ويا أمتنا الإسلامية قادة وأغنياء وعلماء، لا تتركوا الشعب اليمني في هذه المحن والجوائح، أنقذوهم منها، فاليمن جزء عزيز من جسد الأمة، المفروض أن نحس به كما قال صلى الله عليه وسلم : (........ كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) فوالله إني خائف وجل من سؤال الله تعالى عمن يموتون في اليمن، أو في فلسطين، أو في سوريا، أو في العراق،

أو في ليبيا، أو غيرها... فهل يكون لدينا الجواب الكافي في هذا اليوم الخطير.. الله الله الله في إخوانكم في اليمن الله الله الله في جميع الفقراء والمرضى في العالم أجمع، فإنقاذهم فريضة شريعة، وضرورة قومية، ووطنية، وإنسانية، بل هو من واجب الوقت الذي لا يجوز التراخي فيه.

(هاأَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم) سورة محمد آية ٣٨ 

الهاشتاج
الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة World News ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI