20 أكتوبر 2021 م


8 أكتوبر 2021 م 255 زيارة

عربية WORLD NEWS: خاص
تعتبر الجالية اليمنية في النمسا من الجاليات العربية الناشئة والجديدة في بلد لا يعد كبير وذو ثقل اقتصادي ومالي وسياسي مقارنة بألمانيا وبريطانيا او الولايات المتحدة والتي يتواجد فيها اعداد كبيرة من أبناء الجالية اليمنية. ومع ذلك يحاول أبناء الجالية اليمنية ان يثبتوا أنفسهم في هذا البلد من خلال الانخراط في سوق العمل والالتحاق بالجامعات والمعاهد العلمية وبما يجعلهم فاعلين ومنافسين لأقرانهم من أبناء الجاليات العربية الأخرى والذين يتواجدون بكثافة وخاصة من العراق وسوريا ومصر. وللأسف الشديد يواجه أبناء الجالية اليمنية في النمسا ومنذ فترة طويلة مشكلة مستعصية لم تفلح النداءات والشكاوي المتكررة في حلها وتتمثل هذه المشكلة في شخص السفير اليمني المعين من قبل الحكومة الشرعية في النمسا منذ اكثر من خمس سنوات ، هيثم شجاع الدين ، والذي يعتبر بشهادة جميع من التقى به او تعامل معه ، اسوء سفير يمني مر على هذه البلد ، ويعود ذلك لعدة أسباب منها ان هذا الشخص اسكن نفسه منذ تعيينه في النمسا في برج عاجي وبنى حواجز عالية بينه وبين أبناء الجالية ولم يسع الى ان يكون قريب منهم او يتلمس همومهم او على الأقل يسمع شكواهم او يشارك في انشطتهم الثقافية او الرياضية والتي يقيمونها بجهود ذاتية .ودائما ما يمتنع عن اللقاء بأبناء الجالية ولم يسبق له ان جمعهم في المناسبات والاعياد الوطنية اسوة بسفراء بلادنا في الدول الأخرى ، على الرغم من ان الحكومة الشرعية وفرت له جميع الإمكانيات التي كان يجب ان يسخرها في خدمة أبناء اليمن وليس للأغراض الشخصية البحتة . وكان اخر مثال على عدم اكتراثه بأبناء الجالية ولم شملهم وحشدهم في خدمة القضية الوطنية وهم في بلاد المهجر ، عدم دعوته لأبناء الجالية للقاء رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني الذي كان في زيارة عمل الى النمسا خلال شهر سبتمبر الماضي، وقد كانوا تواقين للقاء به والاستماع منه لاحوال بلدهم خاصة وانه ارفع مسئول يمني يزور النمسا .   وعند البحث عن الأسباب الكامنة وراء ممارسات هذا السفير ضد أبناء الجالية اليمنية، وجدنا أن الكثير منها يعود لعوامل نفسية مرتبطة بشخصيته غير السويه و الى تاريخ اسرته وقرابته لاحد بارونات الفساد في وزارة الخارجية والذي كان له الفضل في كثير من القفزات غير المنطقية في حياته ، فمن المعروف ان هذا الشخص لديه عقد نفسية مزمنة وهو ما جعله يتصرف بتعالي على أبناء الجالية، اللذين يشعرون بكثير من الحرج من سمعته السيئة في جميع الأوساط ، فقد عرف عن هذا السفير تناوله الدائم للكحول ولهثه وراء الملذات الرخيصة ، وعدم اكتراثه بسمعة بلده ، وتورطه في صفقات مشبوهة وعمليات غسيل أموال وشراء شقق وعقارات في عدد من الدول ، على الرغم من ان اليمن تعيش في حالة حرب منذ سنوات ويعاني شعبها من اكبر كارثة إنسانية في العالم.  ومن الأدلة الدامغة للوضع غير المعقول لهذا السفير أنه يعيش مع افراد اسرته في فيلا كبيرة تتكون من عدة أدوار وملحق بها حديقة في احدى أرقى احياء العاصمة النمساوية فيينا بينما مقر السفارة اليمنية والتي تعتبر واجهه للبلاد عبارة عن شقة متواضعة في عمارة سكنية. إضافة الى ما يسمعه الجميع عن الحياة المخملية للسفير وقضائه معظم اوقاته في أرقى الفنادق والمطاعم والنوادي الليلة، متناسيا جالية بلاده ووضع اليمن ككل وتضحيات الجنود في الجبهات دفاعا عن الدولة والشرعية .   كما تدور كثير من الشكوك حول ولاء السفير خاصة وأن لديه اتصالات مع اشخاص في النمسا معروفين بنحيازهم للجماعة الحوثية ويجاهرون بالعداء للحكومة الشرعية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية ، ودائما ما يلتقي بهم ويسمح لهم بزيارة السفارة بل أنه مكن احد ابرز هؤلاء الاشخاص ويدعى عبدالصمد عباس من التحكم بشبكة الاجهزة الاليكترونية في السفارة وكاميرات المراقبة التي يلاحظها كل زائر للسفارة ، ما يعني أن هذا السفير يحاول اللعب على جميع الحبال ومتواطىء الى حد كبير مع الجهات المعادية للشرعية والمملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي.  ومما يثير الاستغراب وحسب ما يتم تداوله و حسب ما يحاول السفير  أن  يسوق به لنفسه وهو صاحب سجل حافل بالفضائح التي تزكم الانوف ، أنه محسوب على وزير الخارجية وشئون المغتربين المحترم والمتواضع ورجل الدولة الدكتور احمد عوض بن مبارك ، والذي دائما ما يضع خدمة المغترب اليمني في كل بقاع الارض في قمة اولوياته ويحرص في كل زياراته الخارجية على تلمس اوضاع المغتربين اليمنيين والاستماع الى همومهم والذي لا يمكن ان يقبل بأي حال من الاحوال أن يكون هذا الشخص محسوب عليه او أن تستمر هذه الممارسات الانتهازية الرخيصة والمكشوفة لشخص يفتقر لأدنى متطلبات منصب سفير دولة وليس لديه ذلك الوزن والتأثير حتى يعتلي هذا المنصب وكل مؤهلاته هي الانتهازية والفهلوه وتقديم الخدمات الرخيصة .  ان كل ما تطلبه الجالية اليمنية الوليدة في هذا البلد والتي يزداد عددها مع الايام ويشكل كيانها خيرة ابناء اليمن من كل محافظة ، هو أن تشعر بأن هناك سفير يمثلها خير تمثيل ويكون لها عون وسند ويشعرها بأن الحكومة الشرعية اليمنية تقف مع ابنائها في المهجر وتذلل الصعاب امامهم وتخفف من الم الغربة وفراق الاهل عبر المعاملة الحسنة وليس أن تعيش السفارة ومن هو على رأسها في حالة انفصام عن ابناء الجالية وتستمر حالة العبث الاستهتار وعدم المسئولية ، وهي مسئولية ملقاة على عاتق وزير الخارجية والمغتربين ، الذي يسعى وبجد ومنذ توليه لهذا المنصب الى تصحيح الكثير من الاخطاء ومعالجة القصور اين ما حل.

الهاشتاج
الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة World News ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI