30 يونيو 2022 م


عيسى البرطي
12 مايو 2022 م 175 زيارة

 WORLDNEWS  عربية_متابعات:حتى مصائبنا ونكباتنا نحولها إلى معارك داخلية، وننسى قضيتنا التي قتلت شيرين من أجلها، قتلت بيد عدو الأمة الأول الكيان الصهيوني.

 
المناضلة الحرة الشجاعة شيرين أبو عاقلة وقفت في خندق الدفاع عن الأمة وكانت نعم المرأة العربية الحرة الأبية، وكم يتمنى الإنسان أن يكون في نفس الخندق الذي كانت فيه دفاعا عن مسرى رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم وثالث الحرمين الشريفين.
 
يكفيها فخرا أنها وقفت هذا الموقف المشرف لنصرة القضية الإسلامية الأولى، ويعتبر استهدافها من قبل العدو الصهيوني وقتلها خسارة كبيرة على نقل الحقيقة من الأرض المحتلة، والجميع مكلوم على فقدها، ولو توقف الأمر عند هذا الحد لكان في ذلك تأبينا لها وتقديرا لدورها النضالي على أفضل ما يكون، ولكن البعض بحسن نية حاول أن يلبسها بعض المصطلحات المرتبطة بالإسلام كدين (الشهيدة/ المجاهدة / رحمها الله)، مما أثار طرفا آخر فكانت ردة الفعل التي نطالعها في مواقع التواصل.
 
أقول: لن ينقص من نضال شيرين أن لا يقال لها شهيدة أو مجاهدة أو يترحم عليها، كما لن يدخلها الجنة منحها هذه الأوصاف، والأمر لا يتطلب هذه المعركة الحامية والتشنجات غير العاقلة، وقد أفضت إلى ربها، وهو أعلم بها منا، ولا داعي لحشر مصطلحات الدين الإسلامي في الموضوع.
 
ما يجب التأكيد عليه، هو الوفاء لهذه المناضلة الشجاعة -بغض النظر عن دينها - الوفاء للقضية التي ضحت بروحها في سبيلها، وهذا أفضل تأبين لها، وأفضل وسام يمكن أن نضعه على جبينها، وبقية ما يدور من فعل ورد فعل ليست شيرين في حاجة إليه، فهل نعقل الأمر، أم نظل في حرب الطواحين التي لا نهاية لها. والله أعلم.
 
 
 
 
د.يحي احمد المرهبي
الهاشتاج
الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة World News ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI