21 إبريل 2024 م


21 يناير 2023 م 865 زيارة

WORLDNEWS عربيه -متابعات : بقلم حسن الدولة 

الفكر المتطرف اكثر اشكال الايديولوجياة مدعاة للشفقة....فهو مرض عضال، وداء ليس له من دواء سوى العلم  والفكر المستنير والحجة البالغة والفنون كالأغاني والمسيقى التي تريح النفوس..
وكذلك إشاعة محبة الناس والابتعاد عن ثقافة الموت .. 
فشان الفكر المتطرف شأن أديان الإلف والعادة المتوارث،  حيث نجد ان كل صاحب عقيدة او مذهب يعتبر دينه او مذهبه هو الصواب، ويؤمن انه يمتلك الحقيقة المطلقة..
وهكذا نجد أن كلا منهم يرى ان الآخر على ضلالة وعليه ان يدخلهم في ملته بقوة السلاح والاجبار..
 اما نسمع خطباء الجمعة يدعون على اليهود ومن هاودهم والنصارى ومن ناصرهم سائلين الله ان يحصيهم عددا  ويبدهم بددا وان يجعل نساءهم سبايا وغنائم للمسلمين، بل بعضهم يطلب من الله ان يجمد الدماء في عروقهم ويتبعون ذلك ببجملة فإنهم لا يعجزونك !!!!
 ولأن الموسيقى والاغاني التي تريح النفوس علاج فإن مشايخهم يحرمونها ، وكذلك الفلسفة التي هي طريقة الإنبياء في التعامل مع اقوامهم صارت محرمة وببساطة لانن الفلسفة تعني حب الحكمة وقد قال الله سبحانه : (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) ..لذا نجدهم يعتبرون اهل المنطق والحجة زنادقة لان من تمنطق في عقيدتهم فقد تزندق ومن ابتدع فقد شذ عن طريق الاوائل الذين لم يتركوا للاواخر شيئا يخوضون فيه تحت قاعدتهم الذهبية ليس في الإمكان ابدع مما كان..
لذا فإننا نتمنى على كل من يهمه الامر امل يضيفوا مادة الفلسفة من المرحلة الحادية عشرة في التعليم الأساسي وان يضيفوا مادة ثانية لتلاميذ التعليم الاساسي للرسم وثالثة  للفنون والموسيقى للترويح على نفوس الناشئة وتكوينهم تكوينا وطنيا تحت شعار حب الوطن من الإيمان، وان ذلك الحب يترجم بإعمار الوطن وتطويره وتقدمه ونهضته وتلتاكيد عليهم بانهم خلقوا في الوطن ليعيشوا فيه لا ليموتون من أجله ..
  كما ان على الدولة ان تطلق الحريات وتدع الأقلام تتشاجر والعقول تتصارع عن طريق مقارعة الحجة بالحجة بوسائل علمية وبراهين علمية وحجج من كتاب الله الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والإهتمام بالوسائل الناجحه ألا وهي سياسة التثقيف العلني والخروج من الفكر الظلامي واتاحة الحرية لكل ان انسان ان يبوح بما يعتقده وان يعبد الله بالطريقة التي يامره بها دينه ، وهذه السياسة تحتاج إلى مناخ تفوح في ارجائه نسمات الحريه وترعاه نظم حره تؤمن بالحوار وبقبول الفكر المخالف،  فالفكر الذي لا يقبل المخالف هو فكر سقيم وصاحبه مهووس مريض يجب ان يتم التعامل معهم كما يتعامل الاطباء النفسيون مع مرضاهم باللين والحكمة والموعظة الحسنة ..
الهاشتاج
الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة World News ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI