3 ديسمبر 2021 م


19 يونيو 2019 م 594 زيارة

عربية WORLD NEWS: متابعة خاصة

أفرجت شرطة مكافحة الفساد في فرنسا عن الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ميشيل بلاتيني.

وقد احتجزت الشرطة بلاتيني، نجم كرة القدم الفرنسي السابق، واستجوبته بشأن التحقيق الجاري حاليا فيما يتعلق بإسناد تنظيم كأس العالم إلى قطر في عام 2022.

وقال بلاتيني للصحفيين، بعد مغادرته مركز الشرطة، إنه لا يعرف سبب وجوده هناك، لكنه أجاب عن جميع الأسئلة التي وجهت إليه.

وأضاف أنه غير قلق من أي شيء.

وقال: "أنا دائما غير قلق، لأني أشعر ألا علاقة لي ألبتة بهذه القضية. إنها قضية قديمة، وقد شرحت الأمر. وأنا دائما أعبر عن نفسي بشفافية تامة في جميع المقابلات الصحفية، وهم يواصلون التحقيق، ويبحثون".

null
null.

لماذا يجرى التحقيق؟

لا يزال مسؤولون يحققون منذ عامين في مزاعم فساد مرتبطة بنسختي كأس العالم 2018 و2022.

وأفادت تقارير باستجواب الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيب بلاتر عام 2017.

وأكد محامو بلاتيني، في بيان، أنه لم يتعرض للاعتقال وأنه "عبر عن نفسه بهدوء ودقة، مجيبا عن كافة الأسئلة، بما فيها تلك المتعلقة بظروف بطولة أمم أوروبا 2016، وقد قدم توضيحات مفيدة".

وأضاف البيان: "لا علاقة له بهذا الحدث الذي لا يعنيه على الإطلاق. وهو واثق تماما من خطوته التالية".

بلاتيني يغادر مبنى وزارة الداخليةمصدر الصورةREUTERS

Image captionبلاتيني يغادر مبنى وزارة الداخلية

وقال الفيفا إنه على علم باستجواب بلاتيني، لكنه أضاف أنه "ليس في وضع يسمح بمزيد من التعليق".

وأوقف بلاتيني إثر تلقيه "مدفوعات غير مدعومة بوثائق"، قيمتها 1.3 مليون استرليني من بلاتر، الذي كان محتجزا هو الآخر في إطار التحقيق في القضية، وهو أيضا ينكر ارتكاب أية مخالفات.

وخفف مؤخرا قرار إيقاف بلاتيني من ثمانية أعوام، بعد استئناف، إلى أربعة أعوام تنتهي في أكتوبر/تشرين أول 2019 .

وشابت شبهات بالفساد عرض قطر لاستضافة المونديال، لكن هذه الشبهات سقطت بعد تحقيق أجرته الفيفا استغرق عامين.

ويقود مكتب المدعي العام المالي الفرنسي، المتخصص في التحقيق في الجرائم المالية والفساد، تحقيقا منذ عام 2016 في منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022. وينظر المحققون في مخالفات محتملة تشمل فسادا شخصيا وتآمرا واستغلال نفوذ.

وكان القرار الذي اتخذ في ديسمبر كانون الأول 2010 بمنح قطر حق استضافة كأس العالم قد فاجأ الكثيرين بسبب الافتقار للقاعدة الجماهيرية الكبير، إضافة لدرجات الحرارة المرتفعة في الصيف، والأداء الضعيف للمنتخب القطري. وستكون قطر أول دولة عربية تستضيف نهائيات البطولة.

وقال رئيس اتحاد كرة القدم السابق في بريطانيا، غريغ دايك، لبي بي سي إن قرار منح قطر حق تنظيم المونديال في 2022 كان "غريبا".

وأضاف: "أعتقد أنه يجب استجواب كل من شارك في القرار، لأنه كان قرارا غريبا".

وأشار إلى أن القرار كان مخالفا لرأي اللجنة الفنية "التي قالت إن إقامتها هناك غير آمنة، ونحن نعلم أنهم نقلوها إلى الشتاء حتى يجعلوها آمنة. كما أن قطر لم تستوف جميع المعايير، ولذلك فالقرار غريب".

الهاشتاج
الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة World News ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI