17 مايو 2024 م


5 يونيو 2018 م 1894 زيارة

الأردن - متابعات:  كلف ملك الأردن عبد الله الثاني عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة رئيس الوزراء هاني الملقي. وهدف القرار إلى نزع فتيل الاحتجاجات الكبيرة على سياسات الحكومة الاقتصادية، وإجراءات التقشف التي قدمتها.وكان الرزاز يشغل منصب وزير التعليم في الحكومة المستقيلة، وهو اقتصادي عمل في السابق في البنك الدولي.

وقد أثار ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، والزيادة المقترحة على ضرائب الدخل احتجاجات كبيرة استمرت أربعة أيام متوالية.
 

وجاءت السياسات الحكومية بناء على توجهات صندوق النقد الدولي، وبعد تطبيق ارتفاع كبير في ضريبة المبيعات في وقت سابق من العام الحالي وإلغاء الدعم على الخبز، أحد السلع الغذائية الرئيسية للفقراء في البلاد.

وبحسب الشرطة الأردنية، فقد اعتقل 60 شخصا خلال الاحتجاجات، وأصيب أكثر من 40 فردا من قوات الأمن.

وكان الملقي قد رفض سحب مشروع القانون الذي تقدمت به حكومته للبرلمان، قائلا إن الأمر يعود للبرلمان إما بالموافقة على المشروع أو رفضه وهو التصريح الذي أجج المظاهرات المعارضة وأدى لتوسعها.

 

واختار الملك عبد الله الملقي، وهو سياسي مناصر لرجال الأعمال، لشغل منصب رئيس الوزراء في مايو/أيار 2016، وكان من بين مهامه الرئيسية إنعاش الاقتصاد المتباطئ والاستثمارات التي تعرضت لضربة شديدة من جراء الاضطرابات في المنطقة.

وتحذر نقابات عمالية من أن مشروع القانون، الذي يدعمه صندوق النقد الدولي، يضع مزيدا من الأعباء على المواطنين.

وتقول الحكومة إنها تهدف إلى جمع تمويل لدعم الخدمات العامة مشيرة إلى أن الضرائب ستكون تصاعدية مع زيادة الأرباح.

ويعاني الأردنيون من تراجع مستوى المعيشة وسط زيادة الأسعار بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة. كما قال الملك إن الأوضاع المتردية في دول الجوار أدت إلى تأزم الوضع الاقتصادي في الأردن.

وكان الملقي يعبر عن طموحة لإنهاء "حزمة الإصلاحات الاقتصادية" بحلول منتصف العام المقبل.
 

الهاشتاج
الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة World News ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI