28 مايو 2022 م


28 ديسمبر 2021 م 301 زيارة

عربية WORLD NEWS: 

كتب بواسطة : محمد سالم بارمادة 

حينما تمر الشعوب والأمم في أزمات فأن الدور القيادي يبرز ويكون حاضراً وبتناسب طردي مع اشتداد هذه الأزمات ولكن ليس لكل الرجال .. لان المسؤولية لها مقومات وركائز لابد من وجودها لتكتمل الشخصية القيادية وتصبح قادرة على أداء الدور المطلوب بكفاءة كبيرة وابرز هذه المقومات الشجاعة في اتخاذ القرارات وتبني المواقف حيث يجب أن تكون في الوقت والمكان الصحيحين وكذلك الثبات على هذه المواقف بمبدئية عالية لا تشوبها الضبابية إضافة إلى الأهم من ذلك كله وهو الولاء المطلق للوطن ومصلحة الشعب والدفاع عنهما دون خوف أو تردد ،حينذاك سيكون القائد أهلا لتحمل المسؤولية إضافة إلى إن المسئول يجب أن يتحصن بدراية واستيعاب كاملين لأهمية بلده وتاريخ شعبه ليكون قادرا عن الدفاع عنهما وهو يستند إلى قاعدة قوية من التراث الثر لهذا البلد .

وعطفاً على ما أسلفت أقول ... إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي يعرف جيداً أي الوسائل السلمية هي الأفضل، ومتى تكون لغة الدبلوماسية، ومتى تكون سياسات القوة، والذين يستعجلون النتائج لا يعرفون أن طبيعة الأزمة لها أبعاد محلية وإقليمية ودولية ضاغطة ومصالح متشابكة في آن واحد .

أيها السادة لقد تبلور السلوك الوطني الصحيح لفخامة الرئيس هادي واتضح ذلك من خلال كل مواقفه المشرفة في كل المنعطفات التي مر بها اليمن, لأنه يمتلك رؤية يمنية وشعور عالي بالمسئولية, ولم يتخلى عن دوره وجهوده الاستثنائية رغم كل الظروف والتحديات التي يمر بها الوطن, لان هذا هو قدره وهذه هي مسئولياته تجاه شعبه, 

يمتلك هادي شعور عالي بالمسئولية التاريخية, لذا فإننا مع فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي نمضي بثقة واقتدار, فلقد اثبت فخامته بما لا يدع مجالاً للشك والريبة, انه كان ومازال جديراً بدعم الشعب اليمني والتفافه حوله منذ انتخابه رئيساً لليمن ولم يُخيب آمال اليمنيين في خدمة الوطن والمواطن, فمواقف المشير هادي ضد قوى الشر الانقلابية يعرفها القاصي والداني, فكان للسلام رمزاً لا ينكره إلا مُكابر, وللحكمة السياسية عنواناً . 

أخيراً .. فما قُلتُ سلفاً غيض من فيض من الخصال والصفات والمزايا الايجابية المختلفة التي اجتمعت في شخصية الرئيس القائد عبدربه منصور هادي, وهي تشكل الآن جوهر سياسات هذا الوطن على مختلف مستوياتها وأبعادها المختلفة محلياً وإقليمياً ودولياً, فالتاريخ سيذكر الرئيس هادي مؤتمناً على الأمانة، أدى الأمانة لأهلها كاملة، ومرق من الفخاخ المنصوبة، وأصابه مس من اتهامات، وصمت صمت الصابرين، وحتماً سيأتي يوم يكتب فيه التاريخ الحقيقة، ويقول المؤتمنون كلمة الفصل في فخامته, والله من وراء القصد . 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

الهاشتاج
الفيس بوك
تويتر

جميع الحقوق محفوظة World News ---- تصميم وبرمجة ALRAJIHI